السيد جعفر مرتضى العاملي
76
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
قال له : أما رأيت مجلس علي منا اليوم ؟ ! والله ، لئن قعد مقعداً آخر مثله ليفسدن علينا أمرنا ، فما الرأي ؟ ! قال عمر : الرأي أن تأمر بقتله . قال : فمن يقتله ؟ ! قال : خالد بن الوليد . فبعثا إلى خالد ، وطلبا منه أن يقتل علياً « عليه السلام » ( 1 ) . وستأتي هذه القضية بتفاصيلها إن شاء الله تعالى . . رسالة علي « عليه السلام » إلى أبي بكر : ثم أرسل علي « عليه السلام » رسالة إلى أبي بكر ، فلما قرأها رعب منها رعباً شديداً . . ثم حاول أن يستنصر بالمسلمين ، ويلقي عليهم بالمسؤولية عن غصب فدك ، وإرث فاطمة « عليها السلام » عليهم ، وذكر أنه استقال من موقعه هرباً من نزاع علي ، فلم يُقَل . وقال : ما لي ولابن أبي طالب ، هل نازعه أحد ففلج عليه .
--> ( 1 ) راجع : الإحتجاج ج 1 ص 234 - 240 و ( ط دار النعمان ) ج 1 ص 119 - 130 وتفسير القمي ج 2 ص 155 - 159 وبحار الأنوار ج 29 ص 124 و 125 و 127 - 132 وراجع ص 157 ومصباح الأنوار ص 246 و 247 ومدينة المعاجز ج 3 ص 151 واللمعة البيضاء ص 795 - 797 والأنوار العلوية ص 311 - 313 وغاية المرام ج 5 ص 348 - 350 وبيت الأحزان ص 135 - 136 .